‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

العثماني: أنا أعرف حدودي و قدري و قرار إلغاء عيد الأضحى بيد الملك

يونيو 12, 2020 اضف تعليق
عيد الاضحى في المغرب,عيد الاضحى بالمغرب,موعد عيد الاضحى 2020 في المغرب,يوم عيد الاضحى في المغرب 2019,موعد عيد الاضحى 2019 في المغرب,موعد عيد الآضحى في المغرب,عيد الاضحى,الغاء عيد الاضحى,عيد الاضحى 2019 المغرب,عيد الاضحى المبارك 2020,عيد الكبير في المغرب,موعد عيد الاضحى 2020,موعد العيد في المغرب,المغرب,عيد الأضحى المبارك,عيد الأضحى 2019,عيد الأضحى,عيد الاضخى 2020,الملك محمد السادس في عيد الاضحى,خروف عيد الأضحى,مواعيد عيد الأضحى 2020,بشحال الحولي ؟أثمنة أضاحي عيد الاضحى في سوق

شاهدنا
الخميس 12 يونيو 2020

نفى السيد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة وجود أي قرار بخصوص إلغاء عيد الأضحى لسنة ١٤٤١ خلال الجلسة الشهرية لمساءلته بمجلس النواب مساء يوم الأربعاء.

وقال رئيس الحكومة "أستغرب تساؤلات النواب البرلمانيين عن حقيقة إلغاء عيد الأضحى، أريد أن أشير إلى أن السيد وزير الفلاحة أجاب عن السؤال، وليس هناك أي قرار حول إلغاء العيد، هذه شعيرة دينية كبيرة”.

وأضاف "مادام القرار غير موجود لحد الآن، سنمضي على أساس أنه موجود، وعلينا أن نحترم المؤسسات والاختصاصات".

وتابع في نبرة يشوبها شيء من العصبية و النرفزة "يجب أن نحترم المؤسسات والاختصاصات، ولايمكن أن تسألوني عن سؤال ليس من اختصاصي، أنا أعرف قدري وحدودي".

محمد علي المقاول الذي أقلق راحة السيسي و زعزع عرشه

أكتوبر 12, 2019 اضف تعليق

محمد علي المقاول الذي أقلق راحة السيسي .... و زعزع عرشه



محمد علي مقاول و فنان مصري


محمد علي الممثل المصري و رجل الأعمال الأكثر شهرة على شبكة التواصل الاجتماعي هذه الأيام بدولة مصر بعد نشره للعديد من الفيديوهات التي تفضح الجيش المصري و الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي، و نشره للعديد من الحقائق حول فساد و تضييع المال العام في مشاريع اشتغلت و أشرفت عليها شركة مقاولاته لصالح الجيش و الرئيس، فماذا تعرفون عن محمد علي؟.

محمد علي الفنان


محمد علي المقول و الفنان


محمد علي هو ممثل و مقاول مصري، اسمه الكامل محمد علي علي عبد الخالق من مواليد مدينة القاهرة بتاريخ 18 يناير سنة 1978 م، خريج كلية التجارة بجامعة القاهرة قسم محاسبة بنظام الجامعة المفتوحة.
كان محمد علي يعشق التمثيل بشغف جنوني حيث كان يرى في نفسه أنه موهبة كبيرة في ميدان الفن، و من أجل ذلك أخذ العديد من الدروس في التمثيل، و شارك في العديد من الأعمال السينمائية و المسرحية، اشتهر بشخصية الضابط جلال في فيلم "القشاش"، و لكن تبقى أولى أعماله هي مسلسل "صفحات شبابية" سنة 2011.
محمد علي شارك أيضا في بعض الأعمال التلفزيونية أشهرها مسلسل "السيدة الأولى" و مسلسل "شارع عبد العزيز"، و سنة 2016 لعب لأول مرة دور البطولة و كان ذلك في فيلم "البر الثاني"، و يعد مسلسل "المغني" و مسلسل "البيت الكبير" آخر أعمال محمد علي قبل سفره إلى إسبانيا.

محمد علي المقاول


محمد علي المقاول و الفنان


محمد علي هو مقاول و رجل أعمال قبل أن يكون فنانا، و مهنته الأساس هي أعمال البناء و الفن لم يكن سوى هواية أحبها و أراد إثبات نفسه فيها، دخل شغل المقاولات مع والده في البداية و نجح فيه ليأسس بعدها شركة مقاولاته الخاصة و يصنع اسماً له في الميدان.
بعد ذلك انتقل محمد علي ليشتغل على مشاريع تحث إشراف الجيش المصري منذ عهد الرئيس السابق حسني مبارك و استمر في هذا العمل طيلة خمسة عشر عاما بالتمام والكمال، هذه المدة الطويلة تظهر لنا الثقة الكبيرة التي وضعها ضباط الجيش فيه و كذلك تفانيه في إنجاح مشاريعهم و التستر على أسرارهم الداخلية حتى أصبح من رجالات الدولة المُعَوَّل عليهم في خدمة الرئيس و كبار العسكريين بدولة مصر.
استطاع محمد علي من خلال هذا العمل أن يُكوِّن ثروة كبيرة وضعته بين مصاف مليارديرات البلد، حيث أُسندت له بناء قصور و فيلات و فنادق و منتجعات شخصية يمتلكها الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي و كبار قادة الجيش المصري في سرية تامة.


فندق سبعة نجوم و القنبلة الموقوتة


بعدما أوكل السيسي لشركة محمد علي بناء فندق مصنف من فئة سبعة نجوم لصالح الرئيس، بدأ محمد الاشتغال على المشروع و بناءه من ماله الخاص و الذي بلغت تكلفته أكثر من عشرة ملايين دولار، لكن بعد انتهاءه من بناء الفندق صُدم برفض السيسي تسديد كافة مستحقات المقاول.
بعد سلسلة من مطالبات محمد علي بمستحقاته قرر بيع كل ممتلكاته و رحل إلى إسبانيا رفقة أسرته الصغيرة، و فور وصوله قام بنشر فيديو يطالب فيه بماله العالق في ذمة الجيش و السيسي، و معها بدأ بفضح جميع مشاريع الجيش و الرئيس التي اشتغل عليها من قصور فخمة و فنادق و فيلات و مقبر كان قد قام ببنائها و دفنت فيها والدة السيسي، بالإضافة إلى مشروع قناة السويس هذه المشاريع التي كلفت خزينة الدولة ملايين الدولارات بينما الشعب قابع في قاع الفقر و البطالة و الجوع في وقت يأكل الشعب من قمامة كان الرئيس يبني القصور و يعيش في البذخ، و يخرج للشعب بخطابات يصف فيها مصر بدولة الفقير و يدعو أبناءها بالصبر و التقشف.
عند مشاهدة فيديوهات محمد علي دُهش لقيمة المشاريع و تكلفتها في ظل الحالة المزرية التي تعيشها مصر في كافة المجالات من صحة و تعليم و بطالة، مشاريع كانت كفيلة بإخراج مصر من كل هذا الضيق.
داخل مكتب صغير و متواضع و بصحبة سجائره استمر محمد علي في نشر فيديوهاته التي تفضح الجيش و الرئيس رغم أنه لم يعزز كلامه بأدلة أو براهين إلا أنه لاقى العديد من الإشادة و استطاع جلب تعاطف الشعب و الوقوف في صفه حتى أصبح ذلك البطل و الفتوة الذي طالما شاهدناه في الأفلام المصرية التي تحكي قصص الاحياء الشعبية التي يخرج من أزقتها بطل يجابه أعيان الحارة المستبدين فيهزمه و يرد الحق و يحكم الحي في عدل و مساواة.
كثيرا ما صرح محمد علي عن تلقيه لتهديدات بالقتل و الحاق الضرر بعائلته في مصر ما دعاه لمطالبته بالحماية من المجتمع الدولي و الأمم المتحدة، و بعدما خلق محمد البوز و الشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي قررت دولة مصر الضغط بمختلف الوسائل و تكذيبه و أبرزها كان إجبار والده على الظهور في برنامج على الهواء، تبرأ من خلاله من ابنه و وصفه بالمدَّعي و المفتري و أن الجيش كان دائما يسدد ما عليه في وقته و لم يسبق أن اختلس من مستحقاتهم فلساً واحداً.
بعد عدة فيديوهات من الفضح و كشف المستور بدأ محمد علي في مطالبته السيسي بالخروج و مجابهة الشعب و وصفه الجبان، و أخير في خطوة غير محسوبة الجانب خرج إلى الإعلام واصفاً محمد علي بالخائن و العميل الذي يعمل لصالح أجندات مجهولة همها هو زعزعة استقرار مصر و المنتمي لتنظيم الإخوان و ما زاد الطين بلّة هو اعترافه ببناء قصور له و مقبرة لدفن أمه و أنه سوف يقوم ببناء المزيد من القصور و أن كل هذه المشاريع هي لصالح مصر، ما زكى صحة أقوال محمد علي و زاده شعبية و تعاطفا من طرف الشعب.

الخطوة التي أخرجت الشعب المصري

بعدما اتضح لمحمد علي أن غالبية الشعب باتت في صفه و مؤمنة بمطالبه، نشر فيديو يدعو الشعب المصري واصفاً إياه بالشعب العظيم بأن يخرج للشارع و المطالبة بالتغيير و برحيل الطاغية و الدكتاتور عبد الفتاح السيسي، بسرعة بدأ الشعب المصري بالخروج إلى الشارع و استوطنوا ساحة التحرير مرة أخرى منددا و مستنكراً للأوضاع التي آلت إليها مصر، لكن هذه الاحتجاجات رافقتها سلسلة من الاعتقالات و القمع في محاولة لإفشال و الحد من حدة الاحتجاجات التي كافة المحافظات المصرية، كما أستعمل النظام الإعلام لتفكيك الشعب و إظهار علي أنه على باطل و جاء فقط لزعزعة استقرار مصر و أمنها، خرج فنانون (شعبان عبدالرحيم، فيفي عبدو، أحمد بدير، تامر حسني....) و إعلاميون (عمرو أديب، أحمد موسى....) موالين لنظام السيسي ينتقدون ما فعله محمد علي و وصفه بأبشع الصفات و مطالبين صفوف الشعب للثبات و عدم الانسياق لأكاذيبه و مقدمين الولاء التام للرئيس الحالي.
بعد سلسلة الاعتقالات و التي وصلت ألفين معتقل في أقل من أسبوع خفتت المظاهرات و لم يعد يخرج الشعب للتظاهر خوفا من الاعتقال و حتى الاغتيال بعد تهديدات السيسي العلنية لكل من سولت له نفسه للخروج.
فهل سيستمر محمد علي في سلسلة فضحه للسيسي و مطالبته بحقوقه أم أنه سيستسلم و يختفي كما إختفى عموم الشعب؟.

بقلم سمير دحو